= لا ترفعه -يخاطب عبد الرزاق - قال: "ذلك على ما حدثنا، وهذا على ما نحدث". قال الخطيب: "اختلاف الروايتين في الرفع والوقف لا يؤثر في الحديث ضعفا، لجواز أن يكون الصحابي يسند الحديث مرة، ويرفعه إلى النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ويذكره مرة أخرى على سبيل الفتوى ولا يرفعه، فيحفظ الحديث عنه على الوجهين جميعا". ورجح ابن معين في رواية الدوري ٣/ ١٤٢ (٥٩٥)، وأحمد في مسائل أبي داود ص / ٣٩٢ (١٨٧٧)، والبخاري كما في العلل الكبير (٣٣١)، وأبو حاتم الرازي كما في العلل لابنه ٤/ ٤٠٥ (١٥٢٠) أنه من مرسل زيد بن أسلم عن أبيه. وروي من حديث أبي أُسَيْدٍ، رواه الترمذي في الجامع ٤/ ٢٨٥ (١٨٥٢)، والنسائي في الكبرى ٤/ ١٦٣ (٦٧٠٢) وأحمد في مسنده ٢٥/ ٤٤٨ (١٦٠٥٤) من طريق سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل -يقال له عطاء من أهل الشام - عن أبي أسيد به. والطبراني المعجم الكبير ١٩/ ٢٦٩ (٥٩٦) من طريق سعيد بن سليمان عن زهير بن معاوية عن عبد الله بن عيسى عن عطاء ليس بابن أبي رباح به. وساقه الطبراني أيضًا ١٩/ ٢٦٩ (٥٩٧) من طريق ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان به. وفيه عطاء الشامي قال عنه ابن حجر في التقريب (٤٦١٠): "مقبول".