حدثنا عبد الرحمن بن علقمة (١)، حدثنا محمد بن الفضل (٢)، عن أبي عبد اللَّه القُرَشي (٣)، عن أبي مِجْلَز (٤)، عن ابن عمر رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عيادة المريض أعظم من اتباع الجنائز"(٥).
= "سمع منه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وغيرهما"، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الأنساب"، (٢/ ٤٧٨)، "اللباب"، (١/ ٥٠١ - ٥٠٢)، "لب اللباب". (١) لعله عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السعدي المروزي، سمع أبا حمزة السكري، ونوح بن أبي مريم وحماد بن زيد، وأبا عوانة، وعبد الوارث بن سعيد وشريك بن عبد اللَّه وعبد اللَّه بن المبارك، وكان من كبار أصحابه؛ وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن راهوية: قال الخطيب: "كان بصيرا بالحديث والرأي رجلا صالحا وكان عالما بالحساب. . . ". انظر: "تاريخ بغداد"، (١٠/ ٢٥٤، رقم ٥٣٧٠)، "تاريخ الإسلام"، (١٤/ ٢٣٠ - ٢٣١). (٢) محمد بن الفضل بن عطية العبدي مولاهم الكوفي تقدم في الحديث (٢٢٩)، كذّبوه. (٣) لعله شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أبو عبد اللَّه المدني: صدوق يخطئ، مات في حدود أربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٤١٨). (٤) لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي، البصري، أبو مِجْلَز -بكسر الميم، وسكون الجيم، وفتح اللام، بعدها زاي-، مشهور بكنيته: ثقة، مات سنة ست، وقيل: تسع ومائة، وقيل: قبل ذلك. "التقريب"، (٢/ ٢٩٤). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ =