٢٠٠٥ - (٢٦٣) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحَسَني (١)، أخبرنا محمد بن إبراهيم (٢)، أخبرنا أبو الحسين الصرام (٣)، أخبرنا أبو علي الطُّوسي (٤)، حدثنا محمد بن حُزابة البغدادي (٥)، . . . . . .
= الحسين بن القاسم، وهما مجهولان. واللَّه تعالى أعلم. (١) عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللَّه ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. أبو طالب الحسنيّ، الهمذانيّ أبو طالب تقدم في الحديث (١٠٨)، ثقة. (٢) محمد بن إبراهيم، هو السمّاك، كما جاء عند زميلي محمد مرتضى، في الحديث (٧٨)، ولفظه: "أفضل الناس في المسجد: الإمام، ثم المؤذن، ثم من على يمين الإمام"، وهناك يروي عنه أبو طالب الحسني؛ ولم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) الحسن بن علي بن نصر بن منصور، أبو علي الطُّوسي (بضم الطاء المهملة، وفي آخرها السين المهملة أيضًا، نسبةً إلى بلدة بخراسان يقال لها "طوس"، بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ، وهي محتوية على بلدتين يقال لاحداهما: الطابران، وللأخرى: نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية)، يعرف بكردوش، وبمكردش: وثّقه ابن أبي حاتم، والخليلي، وقال أبو أحمد الحاكم: "تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزُّبَير بن بكار". مات سنة ثمان وثلاثمائة، وقيل سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، وقد قارب التسعين. انظر: "الإرشاد"، (٣/ ٨٦٧، رقم ٧٨٢)، "الأنساب"، (٤/ ٨٠)، "معجم البلدان"، (٤/ ٤٩)، "السير"، (١٤/ ٢٨٧، رقم ١٨٢)، وفي (١٥/ ٦، رقم ٢)، "الميزان"، (١/ ٥٠٩، رقم ١٩٠٩)، "اللسان"، (٢/ ٢٣٢، رقم ٩٩٢)، "لب اللباب". (٥) محمد بن حُزابة -بضم ثم زاي خفيفة- المروزي، ثم البغدادي، الخياط =