للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد"، (٤/ ٩٤، ح ٢٢٤٩)، والرُّوياني في "المسند"، (٤/ ٣٠٢، ح ١٥٢٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٦٢، ح ٧٩٢٨)، والبيهقي في "الزهد الكبير"، (١/ ١١٣، ح ١١١)، من طريق محمد بن أبي حميد، به.
وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (٢/ ٢٧٧، ح ٦٧١)، من طريق بن أبي عاصم أيضًا.
وهذا الحديث مدار إسناده على محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
قال الحاكم -بعد إخراجه-: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"؛ وتعقّبه السخاوي في "المقاصد الحسنة"، (١/ ٢٢٥، ح ٢٧٥)، فقال: "عجيب! فابن أبي حميد مجمع على ضعفه".
لكن للحديث شواهد يتقوّى بها، منها:
حديث سعد بن عُمارة أخي سعد بن بكر -وكانت له صحبة- أن رجلا قال له: عظني في نفسي -يرحمك اللَّه-. قال: "إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء؛ فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له". ثم قال: "إذا أنت صليت فصل صلاة مودِّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس، فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه".
أخرجه الطبراني في "الكبير"، (٦/ ٤٤، ح ٥٤٥٩)، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عبد اللَّه ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أنهما حدثاه عن سعد ابن عمارة أخي بني سعد بن بكر، موقوفًا، وله حكم الرفع؛ لأنه ممّا لا مجال للرأي فيه، كما هو معلوم في =

<<  <  ج: ص:  >  >>