حدثنا أبي (١)، حدثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة (٢)، عن الوليد بن عبد الرحمن (٣)، عن جُبَير (٤) بن نُفَير (٥)، عن عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عليكم بصلاة الليل ولو ركعة واحدة؛ فإن صلاة الليل منهاة عن الإثم، وتطفئ غضب الرب تبارك وتعالى، ويدفع عن أهلها حرّ النار يوم القيامة. وإن أبغض الخلق إلى اللَّه تعالى ثلاثة: رجل يكثر النوم بالنهار ولم يصلّ من الليل شيئًا، والرجل يكثر الأكل ولا يسمّي اللَّه على طعامه ولا يحمده، والرجل يكثر الضحك من غير عجب؛
= للدارقطني، (١/ ٢، رقم ١٩)، "الميزان"، (١/ ٥١، رقم ١٦٢)، "اللسان"، (١/ ٧٨، رقم ٢٤٧)، "النكت"، (١/ ٥١ - ٥٠٢). (١) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي، تقدم في الحديث (٧٠)، متروك. (٢) إبراهيم بن أبي عَبْلة -بسكون الموحدة- واسمه شِمر -بكسر المعجمة- ابن يقظان الشامي، يكنى أبا إسماعيل: ثقة، مات سنة اثنتين وخمسين. "التقريب"، (١/ ٦١). (٣) الوليد بن عبد الرحمن الجُرشي -بضم الجيم وبالشين المعجمة- الحمصي الزجّاج: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (٢/ ٢٨٧). (٤) جُبَيْر بن نُفَير -بنون وفاء، مصغرًا- ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي: ثقة جليل مخضرم، ولأبيه صحبة؛ فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر رضي اللَّه عنه؛ مات سنة ثمانين وقيل بعدها. "التقريب"، (١/ ١٥٧). (٥) نفير: بالنون، ثم الفاء، بعدها الياء فالراء. وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى "معن"، بالميم، ثم العين المهملة، ثم النون.