١٩٨٣ - (٢٤١) وقال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إسحاق المُسُوحِي (٢)، حدثنا محمد بن سليمان لُوَيْن (٣)، . . . . . . . . .
= المِشاطَة ويقال للمُتَمَلِّقِ هو دائم المَشْطِ على المَثَل والمُشْطُ المِشْطُ والمَشْطُ ما مُشِطَ به وهو واحد الأَمْشاطِ والجمع أَمْشاطٌ ومِشاطٌ. انظر: "لسان العرب"، (٦/ ٤٢٠٩، مادة "مشط"). (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ومَن بين أزهر السمان، وبين أبي زرعة لم أقف على تراجمهم؛ والحسين بن محمد الفلاكي لم أقف على من وثّقه. وقد حكم على الحديث بالوضع العجلونيُّ في "كشف الخفاء"، (٢/ ٢٦٤، ح ٢٥٣٩)، عند الكلام على حديث آخر حكم عليه بالوضع، وهو حديث: "من سرح لحيته حين يصبح كان له أمانا حتى يمسي. . . . ". واللَّه تعالى أعلم. (٢) محمد بن إسحاق بن ماهان، أبو عبد اللَّه المُسُوحِي (بضم الميم، والسين، والحاء المهملتين بعد الواو، هذه النسبة إلى المسوح، وهي جمع مسح): وثّقه الخليلي، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وأثنى عليه أبو الشيخ وأبو نعيم. انظر: "الجرح والتعديل"، (٧/ ١٩٦، رقم ١١٠٢)، "طبقات المحدثين"، (٢/ ٤٨١)، "تاريخ أصبهان"، (٢/ ١٧٦، رقم ١٣٩٦)، "الإرشاد"، (٢/ ٦٤٩، رقم ٣٩٢)، "الأنساب"، (٥/ ٢٩٨)، "اللباب"، (٣/ ٢١٣)، "تاريخ الإسلام"، (٢٢/ ٢٥٣)، "لب اللباب". (٣) محمد بن سليمان الأسدي الملقَّب لُوَيْن -بالتصغير- تقدم في الحديث (١٨٠)، ثقة.