للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ويقال: إنه موقوف (١).

١٩٨٢ - (٢٤٠) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الفقيه (٢)


(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه السيوطي في "الجامع الصغير"، (٢/ ١٠٠، ح ٥٥٣٩)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك، كذّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ ومتنه محرّف؛ فالصواب: ". . . تذهب بملغاة أول الليل ومَهْذَرة آخره"، كما يأتي قريبًا إن شاء اللَّه.
وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٧٧)، وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، "موضوع"؛ وذلك من أجل إسماعيل هذا.
وقد اختُلِف في رفع الحديث ووقفه، كما قال المصنّف:
فرواه إسماعيل بن أبي زياد، عن الأعمش، مرفوعا، كما سبق؛
ورواه سفيان عن الأعمش، موقوفا، على سلمان رضي اللَّه عنه؛ وهو الصواب؛ أخرج هذا الطريقَ ابن أبي شيبة في "المصنف"، (٢/ ١٩٧، ح ٥٩٧٤)، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن العلاء ابن بدر، عن أبي الشعثاء، قال: قال سلمان رضي اللَّه عنه: "عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين، فإنه يخفف عن أحدكم من حزبه، ويذهب عنه مَلْغاه أول الليل، فإن مَلْغاه أول الليل مهدنة، أو مذهبة لآخره". ورجاله ثقات، إلا ما فيه من عنعنة الأعمش، فهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته.
الراجح هو الرواية الموقوفة؛ لثقة رجالها، وضعف رجال الطريق المرفوع. واللَّه تعالى أعلم.
(٢) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، أبو بكر الزَّنْجاني، تقدم في =

<<  <  ج: ص:  >  >>