للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أقرب من الضعفاء، ممن أستخير اللَّه فيه". وقال الخليلي: في "الإرشاد"، (١/ ٢٧٦، رقم ١٢٥): "صالح"، وقال مرّة (٣/ ٩٢٤): يتفرد عن الثوري بأحاديث. . . سألت عنه الحاكم أبا عبد اللَّه فقال: "كتبنا عن شيوخنا أنه شيخ محله الصدق". وسكت عليه الذهبي في "الميزان"، (١/ ٣٧، رقم ١٠٥)، وابن حجر في "اللسان"، (١/ ٦٥، رقم ١٦٣).
الأقرب في حاله أنه أقرب إلى الضعف، كما قال ابن حِبّان، ويؤيّده قول الخليلي بأنه يتفرد عن الثوري بأحاديث.
وأما توثيق الحاكم والخليلي، فهو مقابَل بتجريح ابن عَدِيّ، وابن حِبّان؛ والجرح المفسّر مقدم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد تقدم تفصيل ذلك في الحديث (٨٣)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي.
وأما اتهام ابن عَدِيّ إياه بسرقة الحديث، فلم يجزم به، ولم يُقِم على ذلك بينة، مع معارضته لكلام غيره، فكان إهماله أولى من إعماله. واللَّه تعالى أعلم.
وأما طريق الشيرازي، ففيها لاحق بن الحسين، قال الذهبي في ترجمته -في الحديث (١٠٣) -: "كان كذابًا يضع الأسماء والمتون، مثل: طغج بن طغان، وطرغيل بن غربيل. . . اتفقوا على كذبه".
وقد حكم بوضع الحديث أبو محمد البصري في "سؤالات حمزة"، (١/ ٢١١، رقم ٢٨٤)، وأبو يعلى الخليلي في "الإرشاد"، (٢/ ٥٣١، رقم ١٥٥)، والخطيب في "التاريخ"، (٧/ ٣٨٢)، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (١/ ١٦٠ - ١٦١)، والذهبي في "التلخيص"، (١/ ١٠، ح ٥٩)، وابن القيم في "المنار المنيف"، (١/ ٦٢، ح ٩٨)، والسيوطي في "اللآلئ"، (١/ ١٠٤)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (١/ ١٩٣، ح ١٦)، والفتني، في "تذكرة الموضوعات"، =

<<  <  ج: ص:  >  >>