للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٩٨٠ - (٢٣٨) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري (١)، حدثنا الحسين بن عبد اللَّه بن محمد المرزبان (٢)، حدثنا محمد بن


= وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن يونس الكُدَيمي، وهو متروك متَّهَمٌ بالكذب، كما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في "التلخيص"، وابن عَساكِر في "المعجم"، (٢/ ١٥٠، ح ١٣٨١)؛ وأشار إلى وضعه البيهقي في "الشعب"، (٥/ ١٥١، ح ٦١٥١)؛ حيث قال بعد إخراج الحديث: "ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث"؛ وابن الجوزي في "الموضوعات"، (٣/ ٤٩)، وجزم بوضعه الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، (١/ ١٩٢، ح ١٤)، والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ١٥٦)، وقال: "الحديث مدرجٌ، لا موضوع"، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٣٣٤ - ٣٣٥، ح ٢٤)؛ فأثبتا نفي نسبة الحديث إلى النّبيّ رضي اللَّه عنه، وسمّياه باسم آخر، والنتيجة في كلتا الحالتين متقاربة؛ كما حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (١/ ٢٠٦ - ٢٠٨، ح ٩٠). واللَّه تعالى أعلم.
(١) ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. جاء في الحديث (٣٨٤)، مَكنيًّا. وكذا جاء عند زميلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيرًا في العمل؛ والذي اتكشف لنا -بإذن اللَّه- هذا المخطوط الثمين "زهر الفردوس"، (جزاه اللَّه خيرًا) -، جاء عنده مصرّحًا باسمه "عبد الملك بن عبد الغفار"، في الحديث (٤١٧)، ولفظه: "إنَّ لكل صدئٍ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار"؛ فزال الاحتمال؛ وللَّه الحمد والمنة.
(٢) الحسين بن عبد اللَّه بن محمد بن المرزبان بن منجوية، أبو علي الأصبهاني، =

<<  <  ج: ص:  >  >>