يبعث يوم القيامة وجوفه محشوٌّ بالقرآن والفرائض والعلم" (١).
١٩٤٨ - (٢٠٦) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهَيْثَم (٢)، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر (٣)، حدثنا عفّان (٤)، حدثنا سَلِيم بن حيان (٥)، . . . . . . . .
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١/ ٥١٥، ح ٢٢٩٨)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذّبوه، كما تقدّم في ترجمته، وقال السيوطي في "اللآلئ"، (٢/ ٣٧٤): "كذّابٌ"؛ والحسين بن القاسم، وإبراهيم الطيان، مجهولان. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (١/ ٣١٢، ح ٦٢)، والمناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٣٥)، وفي "فيض القدير"، (٤/ ٣٧٢ - ٣٧٣، ح ٥٣١١)؛ وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ٣٠١، ح ٣٨٣٧): "موضوعٌ". واللَّه تعالى أعلم. (٢) محمد بن جعفر بن الهَيْثَم، أبو بكر الأنباري قال الذهبي في "المعين"، (١/ ٢٩، رقم ١٢٧٤): "شيخ". (٣) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي: ثقة عارف بالحديث، مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة. "التقريب"، (١/ ١٦٣). (٤) عفّان بن مسلم، أبو عثمان الصفّار، البصري تقدم، في الحديث (١٤٦)، ثقة ثبت. (٥) سَلِيم -بفتح أوله- ابن حيان -بمهملة وتحتانية-، الهذلي البصري ثقة من =