الخلل (١)، وتدفع ميتة السوء، وتقع من الجائع موقعها من الشبعان". (٢)
(١) عبارة "وتسد الخلل" ليست عند أبي يعلى والبزار والخطابي. (٢) رواه أبو يعلى في مسنده ١/ ٨٦ (٨٥) والبزار ١/ ١٦٠ (٨٢)، والدارقطني في العلل ١/ ٢٢١، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٣٤٥ كلهم من طرق عن الوساوسي به. قال البزار: "وهذا الحديث إنما حدث به رجل كان بالبصرة عن زيد بن الحباب وكان متهما فيه يقال: إن ليس له أصل من هذا الوجه فأمسكنا عن ذكره". وقال الدارقطني في العلل ١/ ٢٢٢ بعدما ذكر أنه يرويه الوساوسي، قال: "ولم يتابع عليه، والوساوسي هذا ضعيف، وغيره يرويه عن شرحبيل بن سعد مرسلا، ولا يذكر فيه جابرا ولا أبا بكر". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣/ ٢٧٦: "وفيه محمد بن إسماعيل الوساوسي وهو ضعيف جدا". وقال الألباني: ضعيف جدا؛ انظر: ضعيف الجامع (١٢٣)، والسلسلة الضعيفة ٤/ ٢٦٨ (١٧٨٤) ورواه ابن عدي في الكامل ١/ ٥١٦ و ٥/ ١٣٧، وابن منده في فوائده ص / ٦٦ (٤٤) من طريق محمد بن عبد الملك الواسطي عن صلة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا: "اتقوا النار ولو بشق تمرة". قال ابن عدي: زاد الجرجاني: "فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان". =