عن أبي سنان (١)، عن عبد اللَّه بن [أبي](٢) الهُذَيْل (٣)، عن عمار ابن ياسر رضي اللَّه عنه:"طالب العلم للَّه (٤) كالغادي (٥) والرائح في سبيل اللَّه"(٦).
(١) هو ضِرار بن مُرَّة الكوفي، أبو سِنان الشيباني، الأكبر: ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. "التقريب"، (١/ ٤٤٤). وقد تحرّف في (ي) و (م) إلى: "سفيان"، بزيادة الفاء، وقلب النون ياءً. (٢) سقطت هذه الكلمة من جميع النسخ الخطية. (٣) عبد اللَّه بن أبي الهُذَيْل الكوفي، أبو المغيرة: ثقة، من الثانية مات في ولاية خالد القسري على العراق. "التقريب"، (١/ ٥٤٣). (٤) لفظ الجلالة سقط من (م). (٥) في "الأصل": "كالغازي"، بالزاي. والتصويب من (ي) و (م)، ومصادر التخريج، وهو الموافق للمعنى، لأن الغادي يقابله الرائح، قال تعالى: {غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ}. [سورة "سبأ": ١٢]. انظر: "الجامع الصغير"، (٢/ ٧٨، ح ٥٢٥٢)، "كنز العمال"، (١٠/ ١٤٣، ح ٢٨٧٢٨)، "فيض القدير"، (٤/ ٣٤٨، ح ٥٢٥٢). (٦) أثر عمار بن ياسر رضي اللَّه عنه، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (١٠/ ١٤٣، ح ٢٨٧٢٨)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد اللَّه القرشي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في "الضعيفة"، (٧/ ٢٨٥، ح ٣٢٨٦)؛ من أجل عثمان هذا. واللَّه تعالى أعلم.