شبابة (١)، عن أبي غسان المدني (٢)، عن زيد بن أسلم، قال: قرأ أبي بن كعب عندالنّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فرقَّ له أصحابه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اغتنموا الدعاء عند الرقة؛ فإنها رحمة". (٣)
= الاسم، وقال الألباني: "والحسن بن سعيد البزار والراوي عنه؛ لم أعرفهما". وأرجحت أنه: الحسن بن سعيد بن عبد الله الفارسي البزاز يعرف بـ "ابن البُسْتَنبان" (ت ٢٦٣ هـ) قال أبو حاتم: "صدوق" انظر: الجرح والتعديل ٣/ ١٦، وتاريخ بغداد ٨/ ٢٨٩، وتوضيح المشتبه ٥/ ٥٨. (١) بن سوَّار المدائني، يقال: كان اسمه مروان مولى بني فزارة، ثقة حافظ رمي بالإرجاء. انظر: التقريب (٢٧٣٣). (٢) هو محمد بن مُطرِّف بن داود الليثي، ثقة كما في التقريب (٦٣٠٥) (٣) رواه ابن شاهين في الترغيب ص / ١٨٦ (١٥١) بهذا السند، وقال محققه: "إسناده حسن". لكن يشير ابن حجر أن فيه انقطاعا؛ فزيد بن أسلم لا تعرف له رواية عن أبي بن كعب، ولم يسمع من لصحابة الذين تأخر موتهم عن أبي بن كعب كعائشة وأبي هريرة فاحرى أن لا يسمع من أُبَي. وراجع: تحفة التحصيل ص / ١١٨. ورواه القضاعي في مسند الشهاب ١/ ٤٠٢ (٦٩٢) من طريق عبد الله بن أحمد المعروف بابن المفسر، عن محمد بن حامد بن السري عن يعقوب الدورقي عن شبابة به. قال الألباني: وابن السري هذا لم أعرفه. =