١٨٩٩ - (١٥٧) قال: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الواحد بن يُوغَة (١)، حدثنا محمد بن يوسف ابن محمد بن نوح (٢)، حدثنا
= يكذب"، وذكره ابن الجوزي في "الضعفاء"، (٢/ ١٠٣، رقم ١٩١٨)، وذكر فيه كلام الدّارَقُطْنِيّ وابن أبي حاتم السابقين. وذكره ابن حِبّان في "الثقات"، فقال: "يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات من كتابه، فإن فيما حدث من غير كتابه بعض المناكير". وقال ابن حجر: "ضعيف كذبه الدّارَقُطْنِيّ". انظر: "الجرح والتعديل"، (٥/ ٣٤٠، رقم ١٦٠٤)، "الثقات"، (٨/ ٤١٣، رقم ١٤١٥١)، "الكامل"، (٥/ ٢٨٣)، "تاريخ بغداد"، (١١/ ٨٥ - ٨٦، رقم ٥٧٦٦)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (٢/ ١٠٣، رقم ١٩١٨)، "التقريب"، (١/ ٥٩٨)؛ وفيه أبو الفتح الأزدي، قال ابن عَدِيّ: "في حديثه غرائب ومناكير"، كما سبق. وقد اختلف في رفعه، ورجّح الدّارَقُطْنِيّ أنه من كلام أبي العالية. قال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (١٠/ ٣٨، س ١٨٤٠): "يرويه هشام بن حسان، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ووهم فيه؛ والصحيح: عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية من قوله: غير مرفوع". ولم أقف على هذا الطريق، ووافقه ابن الجو زي، وحكم عليه المناوي بالنكارة، في "التيسير"، (٢/ ٢٠٠). واللَّه تعالى أعلم. (١) عبد الواحد بن يُوغَة، تقدّم في الحديث (٢)، وكان صدوقًا. (٢) لم أعرفه.