حدثنا حُبَيِّب بن حَبِيب (١) أخو حمزة (٢)، عن أبي إسحاق (٣)، عن الحارث (٤)، عن علي رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الصلاة عِماد الإيمان (٥)،
(١) جملة "ابن حبيب" سقطت من (ي) و (م). (٢) حُبَيِّب -مصغر- ابن حَبِيب، أخو حمزة بن حبيب الزَّيَّات: تركه بن المُباركِ، وثقه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقال ابن معين "لا أعرفه". وقال أبو زرعة "واهي الحديث". وقال ابن عَدِيّ "حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات". وقال الأزدي "ليس بالمرضي". وذكر ابن الجوزي في "الضعفاء". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٣/ ٣٠٩، رقم ١٣٧٣)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (٢/ ٤١٥)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (١/ ١٩٠، رقم ٧٥٤)، "اللسان"، لابن حجر، (٢/ ١٧٤، رقم ٧٨٢). (٣) هو عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: بن أبي شعيرة، الهمْداني، أبو إسحاق السَّبِيعي -بفتح المهملة وكسر الموحّدة-: ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. "طبقات المدلسين"، (١/ ٤٢، ١٣، رقم ٩١)، "التقريب"، (١/ ٧٣٩). (٤) الحارث بن عبد اللَّه الأعور، الهمْداني -بسكون الميم-، الحُوتي -بضم المهملة وبالمثناة- الكوفي، أبو زهير، صاحب علي رضي اللَّه عنه: كذبه الشَّعْبِيّ في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزُّبَيْر. "التقريب"، (١/ ١٧٥). (٥) كذا في الأصل، وفي "الجامع الصغير"، للسيوطي، (٢/ ٦٤، ح ٥١٨٧)، و"كنز العمال"، للمتقي الهندي، (١/ ٢٧٨، ح ١٣٧٢)؛ وفي (ي) و (م) =