١٨٨٨ - (١٤٦) قال أبو نعيم: حدثنا عبد اللَّه بن الحسن (١)، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ (٢)، حدثنا عَفَّان (٣)، حدثنا
= سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ألا أخبركم بأفضلَ من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ ". قالوا: بلى. قال: "إصلاح ذات البين. وفساد ذات البين الحالقةُ". هذا لفظ أبي داود. وهذا شاهد صحيح؛ صحّحه الترمذي في "السنن"، (٤٩٢١)، وابن حِبّان، في "الصحيح"، (٥٠٩٢)، والزيلعي في "نصب الراية"، (٤/ ٣٥٥)، وأقرّه ابن حجر في "الدراية"، (٢/ ٢٧٠)، وصحّحه -كذلك- المناوي في "فيض القدير، (ح ٢٨٦٦)، والألباني في "غاية المرام"، (ح ٤١٤)، وفي غيره. وبهذا يرتقى حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. واللَّه تعالى أعلم. (١) عبد اللَّه بن الحسن بن بندار بن ناجية بن سدوس، أبو محمد المديني الأصبهاني: حدث عنه عبد اللَّه ابن عمر السكري، وعلي بن عبدكوية، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو نعيم، وآخرون. مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. انظر: "تاريخ أصبهان"، (٢/ ٤٧، رقم ١٠٤٤)، "السير"، (١٦/ ٤٤، رقم ٢٨). (٢) محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ الكبير، أبو جعفر البغدادي، نزيل مكة: صدوق، مات سنة ست وسبعين ومائتين، وله ثمان وثمانون سنة. "التقريب"، (٢/ ٥٥). (٣) عفان بن مسلم بن عبد اللَّه الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري: ثقة ثبت. قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم. وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومائتين، ومات بعدها بيسير.