= يوسف: "لا شيء". وأورده ابن الجوزي في "الضعفاء"، وضعّفه الذهبي. انظر: "المجروحين"، (٣/ ١٣١ - ١٣٢)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (٣/ ٢٢٠، رقم ٣٨٤٩)، "السير"، (١٥/ ٤٠٥، رقم ٢٢٦)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، "الميزان"، (٤/ ٤٦٤، رقم ٩٨٦٥)، "اللسان"، (٦/ ٣٢٠، رقم ١١٤٨). وفي سند أحمد بن منيع، عبد الواحد بن راشد. قال الذهبي "ليس بعمدة"، وأقره ابن حجر. انظر: "الميزان"، (٢/ ٦٧٢، رقم ٥٢٨٥)، "اللسان"، (٤/ ٧٩، رقم ١٣٥). وطريق أبي يعلى الأولى فيها داوود بن سليمان، وهو مجهول، كما قال الدّارَقُطْنِيّ في "العلل"، (١٢/ ٢٥٥، رقم ٢٦٨٥). وطريقه الثانية، فيها أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، لم أقف على من وثّقه. وطريقه الثالثة، فيها انقطاع بين محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، وبين أنس رضي اللَّه عنه. وطريقه الرابعة، فيها من لم يُسمَّ. وأما سند البيهقي، ففيه عبد اللَّه بن محمد بن رُمْح بن المهاجر التُّجَيِبي، أورده المزّي في "تهذيب الكمال"، (١٦/ ٥٦، رقم ٣٥٣٤)، والذهبي في "الكاشف"، (١/ ٥٩٣، رقم ٢٩٥٤)، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، (٦/ ٨، رقم ٩)، ولم يحكوا فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ غير أن ابن حجر قال في "التقريب"، (١/ ٥٢٩): صدوق؛ ولعل هذا وهم منه. وفيه -كذلك- بكر بن سهل الدِّمياطي، قال الذهبي في "المغني"، (١/ ١١٣، =