حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (١)، حدثنا أبو عُتْبَة (٢)، عن بَقِيَّة (٣)،
(١) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (٧٧)، ثقة. (٢) أبو عُتْبَة: بضم العين المهملة، وسكون المثناة الفوقية، بعدها الموحدة. وقد تحرّف في (ي) و (م)، إلى: "أبو عنبسة"، (بالنون، بعدها الباء، ثم السين المهملة). وهو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحِجَازي (بكسر الحاء المهملة، بعدها الجيم، ثم الزاي، نسبةً إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها إلى المدينة، يقال لها: "الحجاز")، المؤذن بجامع حمص. روى عن بَقِيّة بن الوليد، وروى عن أبو العباس الأصمّ: قال أبو حاتم "كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق". وقال ابن عَدِيّ "مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه". وقال أبو أحمد الحاكم "قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره". ونقل الخطيب عن محمد بن عوف أنه قال: "كذاب". وقال الذهبي "غالب رواياته مستقيمة، والقول فيه ما قاله بن عَدِيّ، فيروى له مع ضعفه". وقال ابن حجر "هو وسط". مات سنة نيف وسبعين ومائتين. انظر: "الجرح والتعديل"، (٢/ ٦٧، رقم ١٢٤)، "الكامل"، (١/ ١٩٠)، "تاريخ بغداد"، (٤/ ٣٣٩، رقم ٢١٦٨)، "الأنساب"، (٢/ ١٧٦)، "السير"، (١٢/ ٥٨٤ - ٥٨٧، رقم ٢٢١)، "اللسان"، (١/ ٢٤٥، رقم ٧٦٨)، "لب اللباب". وإلى اختيار الذهبي يميل القلب. واللَّه تعالى أعلم. (٣) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.