عطاء (١)، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صيام أول يوم من العشر يعدل مائة سنة، واليوم الثاني يعدل مائتي سنة، فإذا كان يوم التروية يعدل ألف عام، وصيام يوم عرفة يعدل ألفي عام"(٢).
= ضعفه يكتب حديثه". وقال الدّارَقُطْنِيّ "متروك". وأشار الذهبي إلى ضعفه فقال في "المغني": "ضعّفوه وبعضهم تركه". انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم، (٧/ ٣٠٠، رقم ١٦٢٧)، "تاريخ ابن معين"، رواية الدوري، (٣/ ١٢٩، رقم ٥٣٦)، "التاريخ الكبير"، للبخاري، (١/ ١٤٢، رقم ٤٢٤)، "التاريخ الصغير"، له، (٢/ ١٦٦)، "الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، (١/ ٢٣١، رقم ٥٢٢)، "الضعفاء"، للعقيلي، (٤/ ٩٤، رقم ١٦٤٨)، "المجروحين"، لابن حِبّان، (٢/ ٢٥٧)، "الكامل"، لابن عَدِيّ، (٦/ ٢٢٠ - ٢٢١)، "سؤالات البُرْقاني"، للدارقطني، (١/ ٦٠، رقم ٤٤١)، "الميزان"، (٣/ ٥٩٠، رقم ٧٧٣٤)، "المغني"، له، (١/ ٢٩١، رقم ٥٦٦٠)، "اللسان"، (٥/ ٢١٦، ٣٥٨، أرقام: ٧٥٦، ١١٧٠). الراجح أنه ضعيف، كما تقدم في كلام كثير من العلماء. واللَّه تعالى أعلم. (١) إن كان عطاء بن أبي رَباح المكي، فقد تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال؛ وإن كان عطاء بن يسار الهلالي أبا محمد، فقد تقدم في الحديث (٦٨)، ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. وكلاهما يرويان عن عائشة (رضي اللَّه عنها). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده محمد بن عبيد المُحْرِم، =