١٨٧١ - (١٢٩) قال: أخبرنا (١) أبو علي (٢)، [عن (٣)] الحسن بن سفيان (٤)، حدثنا جمُعة بن عبد اللَّه البلخي (٥)، حدثنا عمر بن هارون (٦)،
(١) الظاهر أن في السند سقطا؛ لأن أبا علي النيسابوري قد توفيّ سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ولم يدركه أبو منصور الديلمي؛ لأنه قد ولد سنة ثلاث وثمانن وأربعمائة؛ فبين وفاة أبي علي وبين ولادة أبي منصور أربع وثلاثون ومائة سنة؛ ولعله وجادة. واللَّه تعالى أعلم. (٢) هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد أبو علي النيسابوري، الحافظ. سمع الحسن بن سفيان: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. وأثنى عليه الحاكم بقوله: "هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف". وبنحوه قال الخليلي، والخطيب، والسمعاني. ولد سنة سبع وسبعين ومائتين، ومات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. انظر: "سؤالات السلمي"، للدارقطني، (١/ ٣، رقم ٣٤)، "الإرشاد"، للخليلي، (٣/ ٨٤٢ - ٨٤٤، رقم ٧٤٩)، "تاريخ بغداد"، (٨/ ٧١، رقم ٤١٥٠)، "الأنساب"، (٢/ ١٥٥ - ١٥٨)، "السير"، (١٦/ ٥١ - ٥٦، رقم ٣٨)، "تاريخ الإسلام"، (٢٥/ ٤١٩). (٣) سقطت صيغة الأداء من جميع النسخ الخطية، ونتج عنه جعل كنية الحسن بن سفيان أبا علي. وهذا لا يستقيم؛ فإن كنية الحسن بن سفيان هي أبو العباس. (٤) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني النسوي، تقدّم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٥) جُمعة بن عبد اللَّه بن زياد السلمي أبو بكر البلخي. قيل: إن جمعة لقب واسمه يحيى: صدوق من العاشرة. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (١/ ١٦٥). (٦) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي: متروك، وكان حافظا. =