حمدان (١)، حدثنا أبو بكر عمر بن إبراهيم الكرجي (٢)، حدثنا أبو سعيد النَّجِيرَمي (٣)، أخبرنا أبو موسى عيسى بن أبي راشد (٤)،
= انتخب لأبي سعيد الكنجرودي تلك الأجزاء الخمسة". انظر: "طبقات الحفاظ"، للسيوطي، (١/ ٨٩). (١) لم يتبين لي من هو. (٢) لم أعرفه. (٣) أباء بن جعفر، (خفف الباءَ أبو بكر الخطيب -كما قال الذهبي-، وقال ابن ماكولا، إنما هو أبّا بالتشديد والقصر)، أبو سعيد النَّجِيرَمي (بفتح النون، وكسر الجيم، وسكون الياء المثناة التحتية، وفتح الراء، وفي آخرها الميم. نسبةً إلى نَجِيرَم ويقال: نجارم وهي محلة بالبصرة). وهو أبو سعيد بن جعفر: قال ابن حِبّان "رأيته قد وضع على أبي حنيفة أكثر من ثلاثمائة حديث لم يحدث بها أبو حنيفة قط، لا يحل أن يُشتغل بروايته، فقلت له: يا شيخ، اتق اللَّه ولا تكذب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فما زادني على أن قال لي: "لستَ منى في حل"، فقمت وتركته". وقال حمزة السهمي "سمعت أبا محمد الحسن بن علي بن عمرو القطان يقول أباء بن جعفر أبو سعيد النجارمي يضع الحديث كذاب على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-". وقال الذهبي "شيخ بصرى، تالف متأخر". وأقرّه ابن حجر. وقال ابن ناصِر "كذاب". انظر: "المجروحين"، لابن حِبّان، (١/ ١٨٤ - ١٨٥)، "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (١/ ١٧٦، رقم ٢٠٤)، "الإكمال"، لابن ماكولا، (١/ ٨)، "الأنساب"، للسمعاني، (٥/ ٤٦٣)، "معجم البلدان"، لياقوت، (٥/ ٢٧٤)، "الميزان"، (١/ ١٧، رقم ٢٢، ٤/ ٥٣٠، رقم ١٠٢٤٠)، "توضيح المشتبه"، لابن ناصِر، (١/ ١٠)، "اللسان"، (١/ ٢٧، رقم ٣٥)، "لب اللباب". (٤) لم أعرفه.