عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب (١)، حدثنا علي بن إبراهيم عَلّان البَلَدِي (٢)، حدثنا الحسين بن إسحاق العِجْلي (٣)، حدثنا إسحاق بن يعقوب القطّان (٤)، حدثنا سفيان بن زياد المُخَرِّمي (٥)، حدثنا العباس بن
(١) عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم، أبو القاسم الهمذاني المؤدب. روى عن عبد الرحمن الحلاب، وأبي أحمد بن مملوس الزعفراني، وحامد الصرام، وجماعة. وقال شيروي: "حديثه يدل على الصدق". انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٢٨/ ١٦٠). (٢) "البَلَدي"، كذا في "مسند الفردوس"، [س/ ٢٠٥/ أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك، وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "العَلَوي" -بالعين المعجمة ثم اللام، بعدها الواو. وعلّان البَلَدي هو المعروف بالكَرَجي، تقدّم في الحديث (٥٦)، ولم أقف على من وثّقه. (٣) الحسين بن إسحاق العِجلي التستري: تقدم في الحديث (٦٦)، ثقة. (٤) في (ي) و (م)، و"مسند الفردوس"، [س/ ٢٠٥/ أ]: "القطان"، بالقاف في أوله، والنون في آخره، والأصل محتمل لذلك، ولم أقف ترجمته. (٥) "المُخَرِّمي" -بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة- كذا في "مسند الفردوس"، [س/ ٢٠٥/ أ]، وصورة الكلمة في الأصل محتملة لذلك. وقد تحرّفت في (ي) و (م)، إلى "الجرمي"، بالجيم ثم الراء. ولعله سفيان بن زياد البغدادي الرُّصافي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة، نسبةً إلى المخرم، وهي محلة ببغداد مشهورة. وإنما قيل له المخرم لأن بعض ولد يزيد بن المخرم نزلها فسميت به). حدث عن عيسى بن يونس وإبراهيم بن عُيَيْنة، وعبد اللَّه بن ضرار الملطي، وروى =