= الرازي، المعروف بعليك: وثّقه مسلمة بن قاسم. وقال الدّارَقُطْنِيّ "ليس في حديثه كذاك. . . قد حدث بأحاديث لم يتابع عليها. . . في نفسي منه. وقد تكلم فيه أصحبنا بمصر" قال ابن حجر "لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان" ثم قال الدّارَقُطْنِيّ وأشار بيده: "هو كذا وكذا"، قال حمزة السهمي -مفسّرًا هذه الحركة-: "كأنه ليس هو بثقة". وقال ابن يونس "كان يفهم ويحفظ". مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: "سؤالات حمزة"، للدارقطني، (١/ ٢٤٤، رقم ٣٤٨)، "الميزان"، (٣/ ١٣١، رقم ٥٨٥٠)، "اللسان"، لابن حجر، (٤/ ٢٣١، رقم ٦١٥). الراجح قول الدّارَقُطْنِيّ؛ لأنه جرح مفسَّر، فيقدَّم على التعديل، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل (تفصيل ذلك في الحديث (٨٣)، في ترجمة أبي بكر الطَرَسوسي)؛ إلا أن ضعفه ليس بشديد، وحديثه يصلح للاعتبار. ٤ - وتابعه عاصم بن بكار الليثي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، مثل لفظ بن خُزَيْمَة والحاكم -أيضًا-. أخرجه ابن شاهِين في "الترغيب"، (١/ ١٤٦، ح ١٢٧). وفيه الفضل بن الفضل السعدي، أبو عبيدة وهو لين الحديث، كما في "التقريب"، (٢/ ١٢). وعاصم بن بكّار لم أعرفه. وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن لغيره. وقد صحّح الحاكم طريق خالد بن عبد اللَّه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وحسّه الشيخ الألباني بمجموع طرقه، في "الصحيحة"، (٤/ ٦٤٨، ح ١٩٩٤). واللَّه تعالى أعلم. تنبيه: =