١٨٥٩ - (١١٧) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا طلحة بن علي الرازي (١)، أخبرنا أبو علي بن شاذان (٢)، أخبرنا العَبّاداني (٣)، . . . . . .
= مكحولا بين سليمان بن موسى، وبين كثير بن مرة. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عتبة بن السكن الحمصي وهو متروك، وقد نسب إلى الوضع، كما تقدم في ترجمته. قال الدراقطني -كما في "أطراف الغرائب"، لابن طاهر، (٤/ ٢٤٤، ح ٤١٨١): "غريب من حديث مكحول ومن حديث الأوزاعي عن سليمان بن موسى عنه، تفرّد به عتبة بن السكن عنه". وقال الشيخ الألباني في "الضعيفة"، (٨/ ١٥٨، ح ٣٦٨١): "ضعيف جدًّا"؛ وذلك من أجل عتبة بن السكن الحمصي. واللَّه تعالى أعلم. (١) طلحة بن عليّ بن يوسف أبو محمد الرّازيّ، ثمّ البغداديّ، الصُّوفّي الفقيه. قال الذهبي "كان حسن السّيرة". توفّي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٣٢/ ٢٢٤). (٢) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي البغدادي، البزاز: وثّقه أبو الحسن بن رزقوية، والأزهري. وقال الخطيب "كان صدوقا صحيح الكتاب". وقال ابن الجوزي "كان صدوقا". ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في آخر يوم من سنة خمس وعشرين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب، (٧/ ٢٧٩، رقم ٣٧٧٢)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (٨/ ٨٧ - ٨٦، رقم ٩٥)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٢٩/ ١٥٠ - ١٥٣). (٣) أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق، أبو بكر العَبَّاداني (بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحّدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. نسبةً إلى "عبّادان"، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، كان يسكنها جماعة =