حدثنا كثير بن جعفر (١)، عن ابن لهيعة (٢)، عن أبي قَبِيل (٣)، حدثني عبد الله بن عمرو، أن معاذ بن جبل، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أطيعوني ما دمت بين أظهركم، فإذا ذهبت فعليكم بكتاب الله أحلو حلاله وحرموا حرامه، فإنه سيأتي زمان يسرى على القرآن في ليلةٍ؛ فينسخ من القلوب والمصاحف". (٤)
= الإسناد شيء أم المقصود محمد بن منصور رجل آخر؟ (١) هو الخراساني كما اللآلئ المصنوعة ١/ ٤١٤ ولم أقف عليه. (٢) أبو عبد الر حمن المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما. انظر: التقريب (٣٥٦٣) (٣) حُيَي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم كما في تهذيب الكمال ٧/ ٤٩٠ وقال في التقريب (١٦٠٦): "صدوق يهم". (٤) رواه أبو الشيخ في كتاب الفتن كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٤١٤ ورواه الطبراني في المعجم الكبير ٣/ ١٢٠ (٢٨٦١) و ٢٠/ ٣٨ (٥٦) من طريق مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة بلفظ مطول: وليس فيه الشطر الأخير من الحديث: "فإنه يسرى ... ".، وفيه أن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نُعِي إليه الحسين، ودعا على قاتليه ... إلى غير ذلك. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٠٥: "رواه الطبراني، وفيه مجاشع بن عمرو وهو كذاب". وقد روي من حديث عوف بن مالك؛ رواه الطبراني في الكبير ١٨/ ٣٨