سمُرة (١)، حدثنا عصام أبو مقاتل النحوي (٢)، عن عيسى غنجار (٣)، عن عبد العزيز ابن أبي رواد (٤)، عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَتْرِعوا الطسوس (٥)، وخالفوا المجوس". (٦)[ي/ ١/ ١٩/ أ]
(١) أبو الطيب البانَبي البخاري المحدث (ت نحو ٢٧٠ هـ) انظر: تاريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٣٠٨، وتوضيح المشتبه لابن ناصر ١/ ٣٣١. (٢) لم أقف عليه. (٣) أبو أحمد البخاري: صدوق ربما أخطأ، وربما دلس، مكثر من التحديث عن المتروكين، سبق برقم (٥٦). (٤) صدوق عابد ربما وهم، ورمي بالإرجاء كما في التقريب (٤٠٩٦). (٥) أترعوا؛ يعني: املؤوا، كما شرحه العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٨ (٧٠). ونقل البيهقي في الشعب ٥/ ٧١ عن الإمام أحمد قوله: أترعوا يريد -والله أعلم - املؤوا ثم روى بسنده أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامله بواسط بلغني أن الرجل يتوضأ في طست ثم يأمر فتهراق دمان هذا من زي الأعاجم فتوضأوا فيها فإذا امتلأت فأهريقوها. وتحرفت عند الخطيب وابن الجوزي إلى: "انزعوا الطسوس" -بالنون - والطسوس جمع طس، والطس والطست واحد وهو الإناء الذي يغسل فيه. انظر: فيض القدير ١/ ١٤٩ (٦) رواه الخطيب في تاريخه ٦/ ١٤٠ - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه ٥/ ٣٥١، وابن الجوزي في العلل ٢/ ١٧٩ (١١١٢) - عن الحسن بن أبي طالب، وعبيد الله بن أبي الفتح كلاهما عن أحمد بن محمد بن زكريا النسوي به.