١٨٢٠ - (٧٨) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن الميداني (١)، أخبرنا أبو إسحاق (٢) البَرْمَكي (٣)، . . . . . .
= ترجمته. وقد ورد معنى الجزء الأول -صحيحًا- من حديث جابر رضي اللَّه عنه، عند مسلم، في "الصحيح"، (٣/ ١١، ح ٢٠٤٢)، ولفظه: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول: "صبحكم ومساكم". ويقول: "بُعِثْت أنا والساعة كهاتين". ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى. ويقول: "أما بعد: فإن خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة". ثم يقول "أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإليّ وعليّ". (١) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان. تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٢) إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم، أبو إسحاق البُرمَكِي (يأتي ضبطه قريبا إن شاء اللَّه)، ثم البغدادي الحنبلي: قال الخطيب: "كان صدوقا دينا فقيها". وكذا قال ابن الجوزي. وقال السمعاني: "كان صدوقا ثقة". وأثنى عليه ابن أبي يعلى والذهبي. ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وتوفي سنة خمس وأربعين وأربعمائة. انظر: "تاريخ بغداد"، (٦/ ١٣٩، رقم ٣١٨٠)، "طبقات الحنابلة"، لابن أبي يعلى، (٢/ ١٨٨ - ١٩٠)، "الأنساب"، (١/ ٣٢٩)، "المنتظم"، لابن الجوزي، (٨/ ١٥٨، رقم ٢٢٠)، "السير"، (١٧/ ٦٠٥ - ٦٠٧، رقم ٤٠٥). (٣) البَرْمَكِي: -بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء، وفتح الميم، وفي آخرها الكاف-، قال السمعاني: "هذه النسبة إلى اسم وموضع. أما المنتسب إلى =