= (٣/ ٢٣، رقم ٣٩٨٠)، "المجروحين"، (٣/ ٨٣)، "الكامل"، (٧/ ٩٤ - ٩٥)، "الإستيعاب"، (٢/ ١٣٩)، في ترجمة أم الوليد الأنصارية؛ "الميزان"، (٤/ ٣٢٧، رقم ٩٣٢٠)، "اللسان"، (٦/ ٢١٣، رقم ٧٥٠). وقد ضعف الحديث البوصيري في "اتحاف الخيرة"، (٦/ ٢١، ح ٥٣٥٦)، من أجل موسى بن عبيدة. وهذه طرق ثلاثة في كل منها رجل ضعيف. وهي كما يلي بيانها: أما طريق المصنف الذي هو من مسند ابن عَبّاس، وهو حديث الباب، فقد رواه عن موسى بن عبيدةَ عبيد اللَّه بن موسى. [وهو ثقة كما تقدم في ترجمته]، إلا أن محمد بن الحسن بن سماعة الراوي عنه ضعيف. وأما طريق ابن وَهب الموقوف، والذي هو من مسند عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه، فقد رواه عن موسى بن عبيدة بكارُ بن عبد اللَّه بن عبيدة الربذي (بن أخي موسى بن عبيدة). وبكار قريب من موسى في الضعف. قال ابن عَدِيّ في "الكامل"، (٢/ ٤٤): "لم أر له رواية إلا عن موسى ابن عبيدة عمه وموسى أضعف منه". وذكره العقيلي في "الضعفاء"، (١/ ١٤٩)، وقال: "ترك من أجل موسى بن عبيدة". وذكره البخاري في "التاريخ الكبير"، (٢/ ١٢١، رقم ١٩٠٣)، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل"، (٢/ ٤٠٩، رقم ١٦١٠)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأما طريق المصنف الثاني الموصول، والذي هو من مسند عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه كذلك، فهو أشدّ ضعفًا، ففيه الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث. فظهر من هذا أنه حديث واحد اضطرب فيه الرواة الضعفاء، وأن طريق ابن =