المُطَّوِّعي (١)، عن محمد بن الحسين التَّرْجُماني (٢)، عن محمد بن أحمد (٣)،
= بالوفيات"، للصفدي، (٦/ ٢٨٣). (١) المُطَّوعي: (بضم الميم، وتشديد الطاء المهملة وفتحها، وكسر الواو، وفي آخرها العين المهملة)، هذه النسبة إلى المُطَّوِّعة، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد، ورابطوا في الثغور، وتطوعوا بالغزو، فقصدوا الغزو في بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلادهم". انظر: "الأنساب"، للسمعاني، (٥/ ٣٢٦ - ٣٢٧)، "لب اللباب"، للسيوطي. (٢) محمد بن الحسين بن علي بن التَّرجُمان التَّرْجُماني (بفتح المثناة الفوقية، وضم الجيم، بينهما الراء الساكنة والميم المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "التَّرْجُمان"، وهو اسم لجد أبي الحسن محمد بن الحسين بن علي بن التَّرْجُماني الغزي. وقيل لجده التَّرْجُمان لأنه كان تَرْجُمان سيف الدولة)، أبو الحسين، الغَزي: قال الذهبي: "كان صدوقا". مات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وله خمس وتسعون سنة. "الأنساب"، (١/ ٤٥٥)، "العبر"، (١/ ٢٠٦). (٣) محمد بن أحمد بن يوسف الحُنْدَري (بضم الحاء المهملة، وسكون النون، وضم الدال المهملة)، ذكره الذهبي في شيوخ التَّرْجُماني، الراوي عنه هنا. وقد جاء عند ابن عَساكِر في "التاريخ"، في ترجمة، كامل بن ديسم بن مجاهد بن عُرْوَة بن تغلب، في سند حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، "أتى جبريل النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"؛ وكذا ذكره ابن ناصِر الدين القيسي، فقال: "حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي"، ولم يذكر فيه جرحًا =