= الإحياء"، (٨/ ٢٠١، ح ٣٧٠١)، للبزار، ولم أقف عليه. وأخرجه ابن منجوية، في "الأموال"، (١/ ٣٦، ح ٣٢)، من طريق معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا. قال الحافظ ابن حجر: "كثير بن مرة الحضرمي الحمصي: ثقة من الثانية ووهم من عده في الصحابة". والمرسل من قبيل الحديث الضعيف. "التقريب"، (٢/ ٤٠). وفي سنده -كذلك- معاوية بن صالح بن حدير (بالمهملة مصغر) الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس: صدوق له أوهام، كما قال الحافظ في "التقريب"، (٢/ ١٩٦)؛ والراوي عنه، عبد اللَّه بن صالح الجهني، أبو صالح المصري: صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، كما قال الحافظ في "التقريب"، (١/ ٥٠١). وقد أشار إلى ضعف هذا الحديث جمع من أهل العلم: قال البيهقي -عقب إخراج الحديث-: "أبو المهدي سعيد بن سنان ضعيف عند أهل العلم بالحديث"؛ وقال الهَيْثَمي في "مجمع الزوائد"، (٥/ ٢٣٥، ح ٨٩٩٨): "فيه سعيد بن سنان أبو مهدي، وهو متروك"؛ وضعّف العراقي إسناده، في "تخريج أحاديث الإحياء"، (٨/ ٢٠١)، وحكم عليه بالوضع العلَّامةُ الشيخُ الألباني في "الضعيفة"، (٢/ ٦٩، ح ٦٠٤). واللَّه تعالى أعلم.