١٧٧١ - (٢٩) قال ابن السُّنِّي (١): حدثنا محمد بن جَرير الطَبَري (٢)، حدثنا إبراهيم بن أحمد ابن عمرو (٣) الصحاف، حدثنا عبد الوهاب بن
= إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قُلْنَا: السَّلَامُ عَلى اللَّه قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ "إِنَّ اللَّه هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ للَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النّبيّ وَرَحْمَةُ اللَّه وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّه الصَّالحِينَ. -فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ وَالأَرْضِ-، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ". انظر: "الجامع الصحيح"، للبخاري، (١/ ١٦٦، ح ٨٣١)، "صحيح مسلم"، (٢/ ١٣، ح ٩٢٤).وأخرج البخاري في "الأدب المفرد"، (١/ ٣٤٣، ح ٩٨٩)، عن شهاب، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن السلام اسم من أسماء اللَّه تعالى، وضعه اللَّه في الأرض، فأفشوا السلام بينكم". وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقاتٌ؛ وقد صحّحه الشيخ الألباني في "الصحيحة"، (١/ ١٨٣، ح ١٨٤). واللَّه تعالى أعلم.(١) الإِمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (٨)، كان ديِّنا خيِّرًا صدوقا.(٢) الإِمام المفسر المشهور.(٣) إبراهيم بن أحمد بن عمرو أبو إسحاق الهمذاني الصحاف: قال الدّارَقُطْنِيّ: "كوفي لا بأس به". "سؤالات الحاكم"، (١/ ٩٨، رقم ٣٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.