أخبرنا الشافعي (١)، حدثنا الحسن بن سعيد الموصلي (٢)، حدثنا إبراهيم (٣)، حدثنا حماد (٤)، . . . . . .
= (١/ ٣٧). (١) أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعي: قال الدّارَقُطْنِيّ: "ثقة مأمون ما كان في ذلك الزمان أوثق منه ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة قد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط". انظر: "سؤالات حمزة السهمي"، للدارقطني، (١/ ٢٧٦، رقم ٤٠٣). (٢) الحسن بن سعيد بن مِهْران، أبو علي الصفار المقرئ من أهل الموصلي: قال يزيد بن محمد الأزدي: "كثير الكتاب وكان متعففا وحدث وكتب الناس عنه". وقال الذهبي: "كان قانعًا متعففًا". انظر: "تاريخ بغداد"، للخطيب البغدادي، (٧/ ٣٢٤)، "تاريخ الإسلام"، للذهبي، (٥/ ٢٥٤). (٣) إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سَعْد بن معاذ الأنصاري: قال ابن عَدِيّ: "ضعيف الحديث". وأورد له حديثين ثم قال: "وهذان الحديثان مع أحاديث غيرهما بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير وهكذا سائر أحاديثه". انظر: "الكامل"، لابن عَدِيّ، (١/ ٢٥٤)، "الميزان"، (١/ ٢٨ - ٢٩)، "اللسان"، (١/ ٢١). (٤) إن كان حماد بن سلمة بن دينار البصري أبا سلمة فهو: ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين ومائة، كما في "التقريب"، (١/ ٢٣٨). وإن كان حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري فهو -أيضًا- ثقة ثبت فقيه من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة وله إحدى وثمانون سنة، كما في "التقريب"، (١/ ٢٣٨)، وكل منهما قد روى عن =