عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثروا من المعارف من المؤمنين؛ فإن لكل مؤمن شفاعة عند الله يوم القيامة". (١)
قلت:
٨٩ - قال: أخبرنا فَيْدٌ بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن غَزْو (٢)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي (٣)، عن أبي بكر محمد بن الحسن النقاش (٤)،
= الأحاديث المنكرة، ثم قال: "لكن الجميع من رواية أصرم بن حوشب - وليس بثقة - عنه، وهو هالك". فلعله هو المقصود هنا. (١) عزاه للحاكم في تاريخه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣١٤. وهو موضوع؛ فيه أصرم بن حوشب، وهو كذاب، وشيخه إسحاق لم أعرفه. قال الفتني في تذكرة الموضوعات ص/ ٢٢٧، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص/ ٥١١ (١٣١): "في إسناده أصرم وهو كذاب". انظر: السلسلة الضعيفة ٥/ ٤٠٨ (٢٣٨٧)، وضعيف الجامع (١١١٨) (٢) سبق في رقم (١٤) (٣) ابن عبد الله بن الحارث، أبو عبد الله التميمي المؤدب (ت ٤١٢ هـ)، صرح الخطيب بأنه حدث عن النقاش أحاديث باطلة، قال: "كتبت عنه، ولم أر له أصلا، وإنما كان يروي من فروع كتبها بخطه، وليس بمحل الحجة". انظر: تاريخ بغداد ٨/ ٦٧٧ (٤) هو ابن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند، أبو بكر المقرئ النقاش (ت ٣٥١ هـ)، قال البرقاني: كل حديث النقاش منكر، وقال الخطيب: في أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال ابن الجوزي عقب حديث في =