٧١ - قال: أَخْبَرَنَا محمد بن طاهر، أَخْبَرَنَا أَبُو منصور الصوفي (١)، أَخْبَرَنَا علي بن محمد الحلاوي (٢)، حدثني أحمد بن يزيد بن هارون بن سَعِيد (٣)، حَدَّثَنَا محمد بن يحيى بن نجيح (٤)، أَخْبَرَنَا أَبُو يعقوب الرازي (٥)،
= وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة ٤/ ٩٢ (١٥٨٩): "وهذا إسناد ضعيف جدًّا، مظلم، فإن مخرِّجه السُّلَمي نفسه متهم بأنه كان يضع الأحاديث للصوفية، وما بينه وبين أبي حمزة السكري لم أعرفهم، غير محمد بن علي الترمذي، وهو صوفي مشهور، صاحب كتاب "نوادر الأصول .. " وهو مطعون فِيهِ من حيث عقيدته، فانكروا عليه أشياء، منها: أَنَّهُ كان يفضل الولاية على النبوة .. ". (١) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أَبُو منصور الهمذاني الصوفي شيخ همذان المعروف ب "ابن زيدان" (ت ٤٣٠ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٧١١، والسير للذهبي ١٧/ ٥٦٣. (٢) الذي وجدت فِي تاريخ الإسلام للذهبي ٨/ ٥٣٦ "علي بن مكي بن علي بن حسين، أَبُو الحسن الهمذاني الحلاوي (ت ٣٨٢ هـ) " لعله تصحف فِي الأصل. (٣) لم أقف عليه. (٤) هو المكي، انظر: طبقات أبي الشيخ ٢/ ١٧٢ (١٤٠)، وأخبار أصبهان ٢/ ١٨٠ ولم يتكلما عليه بشيء. (٥) كذا هنا، ولم أقف عليه، وليس هو "يوسف بن الحسين بن علي أَبُو يعقوب الرازي من مشايخ الصوفية" المترجم فِي تاريخ بغداد ١٦/ ٤٦٢ لأنَّ هذا متأخر سمع من ذي النون المصري. والله أعلم.