فإن حملة القرآن فِي ظل الله يوم لا ظل إلَّا ظله، مع أنبيائه وأصفيائه". (١)
قلت:
٧٠ - قال: أَخْبَرَنَا فَيْدٌ بن عبد الرحمن بن محمد بن شاذان أَبُو الحسن الشعراني، أخبر نا أَبُو مسعود البَجَلي (٢)، ...... ...... ...... .........
(١) رواه من هذا الطريق عبد الكريم الشيرازي فِي فوائده - ومن طريقه ابن النجار فِي تاريخه - كما عند السيوطي فِي تمهيد الفرش ص/ ٩، قال الشيرازي: حَدَّثَنَا أَبُو معشر عبد الله بن إبراهيم الواعظ الهمذاني حَدَّثَنَا أَبُو بكر أحمد بن علي بن لال الفقيه قالا - هو وأبو المظفر السمسار: عن علي ابن عامر النهاوندي به. وهو بهذا الإسناد موضوع، آفته جعفر بن محمد يضع الحديث، وشيخه واه، وصالح بن أبي الأسود ليس بذاك المعروف، ومخارق لم يوثق، وأنبه أن المناوي ضَعَّفَهُ فِي فيض القدير ١/ ٢٢٦ وَقال: "فِيهِ صالح بن أبي الأسود له مناكير، وجعفر الصادق، قال في الكاشف عن القطان: فِي النفس منه شيء" انتهى. أقول: كذا فِيهِ "جعفر ابن الصادق" وكلام القطان فِي جعفر الصادق نفسه كما فِي الكاشف ١/ ٢٩٥ (٧٩٨)، ولكن علة السند من جعفر بن محمد بن الحسين شيخ المقانعي كما تقدم. وَقال الغماري فِي المغير ص/ ١٢: "موضوع" وَقال الألباني فِي السلسلة الضعيفة ٥/ ١٨١ (٢١٦٢)، وضعيف الجامع. (٢٥١): "ضعيف جدًّا". وانظر: كشف الخفاء للعجلوني ١/ ٧٤ (١٧٤). (٢) سبق برقم (٤٩)