قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خُلِقَ الحورُ العينُ من تسبيح الملائكة، فليس فيهن أذى، وقال الله: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا} (١) عواشق (٢) لأزواجهن"(٣).
١٤٨٧ - قال: أنا أبي عن الحسين بن إسماعيل الحسني (٤) عن ناصر بن الحسين العمري (٥) عن أبي رافع الحسن بن علي الجوهري (٦)
(١) سورة الواقعة (٣٥ - ٣٧). (٢) أي: جمع عاشقة وهي التي تحب زوجها حبا شديدا والعشق: عجب المحب بمحبوبه أو إفراط الحب (انظر "القاموس" ص ١١٧٤ - مادة "العشق"). (٣) الحديث لم أقف علي من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٣٩٤٦٨) وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٨٠٤ - ضعيف الجامع الصغير) إلى ابن مردويه. وهذا الإسناد لم أقف على تراجم بعض رواته وقد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٨/ ٣٣) رقم (٣٥٤٠) فقال: الحديث منكر المتن وإسناده مظلم اهـ. (٤) هو أبو عبد الله العلوي الحسني النيسابوري فخر الحرمين (ت ٤٨٨ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣٣/ ٢٤١) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. (٥) هو ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي. (٦) تقدمت ترجمته.