سأله خارجَ الدار لما بهذا (١) فكلٌّ ما ينفد رزقه حتى يستوفيه، فإذا استوفاه جاءه ملك الموت فقبض روحَه" (٢).
١٤٧٨ - قال: أنا حمد بن نصر (٣) عن عبد الرحمن بن غزوٍ (٤) عن علي بن عمر بن علي التمار (٥). . . . . . . . . .
(١) كذا في جميع النسخ الخطية ولم يتبين لي معناه. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه علي بن عاصم وقد ضعفه عدد من الأئمة كما تقدم. وقد أشار إلى ضعف هذا الإسناد المعلمي في تعليقه على "الفوائد المجموعة" (ص ١٤١) حيث قال: في سنده جماعة لم أعرفهم عن علي بن عاصم وحاله معروف اهـ. والحديث قد روي من طريق آخر عزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٢٠) إلى الحاكم ومن طريق الحاكم أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٣٨) عن على بن عبد الفراوي عن زيد بن الحسين الصائغ عن يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه. وهذا الإسناد ضعفه ابن الجوزي فقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفيه ضعفاء ومجاهيل اهـ. وتابعه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٢٠ - ١٢١) والشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ١٤١). (٣) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش. (٤) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي. (٥) هو علي بن عمر بن إبراهيم أبو الحسن التمار (ت ٤٠٢ هـ) ترجم له الخطيب =