أبان الحنفي (١)(٢)، نا حفص بن عمر بن أبي طلحة (٣)، حدثني عمِّي أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خلق الله أحجارًا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنةٍ ثم أمر بها أن يوقد عليها، اتّخذها أُهْبةً (٤) لإبليسَ ولفرعون، ولمن حلف باسمه كاذبًا"(٥).
= ٣/ ٧٥ رقم ٢٥٨). (١) في (ي) و (م): النخعي. (٢) هو غسان بن أبان بن الأرقم بن كلاب أبو روح الحنفي اليمامي قال فيه ابن حبان: يروي العجائب (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠٢) وقال الأزدي: ضعيف مجهول (كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٢/ ٢٤٦) وقال الذهبي: منكر الحديث (ميزان الاعتدال ٥/ ٤٠٢). (٣) هو ابن أخي أنس بن مالك وهو ابن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة (من الرابعة)، صدوق (التقريب ص ١٢٧). (٤) سقط من (ي) و (م). والأهبة - بالضم -: العدة (القاموس ص ٧٧ - مادة "الأهبة"). (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/ ١٧٦) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٠٢) من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي به. وهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وهو متروك وقد كذبه أبو حاتم الرازي وشيخه غسان بن أبان وهو ضعيف ومنكر الحديث كما تقدم. الحديث أشار إلى ضعفه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٠٢) وحكم عليه بالوضع =