المقدس، وخلق الأرض بعد ألف عامٍ خَلْقًا واحدًا" (١).
١٤٧٢ - قال: أنا ابن خلف (٢) إجازة، أنا الحاكم، نا أبو أحمد محمد بن أحمد التاجر الفقيه (٣)، . . . . . . . . . .
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٣٤٧١٠) وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة وهو قد خلط بعد احتراق كتبه فروايته بعد احتراق كتبه واختلاطه ضعيفة كما تقدم في ترجمته. والراوي عنه هنا عبد الله بن صالح ليس ممن ذكر أنه روى عنه قبل الاختلاط. وعبد الله بن صالح هذا صدوق كثير الغلط وفيه غفلة وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (٥/ ٢٢٥ - ٢٢٨) وجدنا أن بعض الأئمة قد تكلموا فيه وضعفوه قال فيه أحمد: كان أول أمره متماسكا ثم فسد بآخره وليس هو بشيء. قال عبد الله بن أحمد: وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه وقال: أنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدًا يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات وكان صدوقا في نفسه وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. (٢) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري. (٣) هو محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه الشعيبي المعدل =