والسَلَم (١)، إذا أخلف (٢) كان لَجِينًا (٣)(٤) وإذا سقط كان دَرِينًا (٥) وإذا أكل كان لَبِينًا (٦) " (٧) أي: مُدِرًّا للبن.
(١) هو شجر من العضاه واحدتها سلمة - بفتح اللام - وورقها القرظ الذي يدبغ به (النهاية ٢/ ٣٩٥). (٢) أي: إذا أخرج الخلفة وهو ورق يخرج بعد الورق الأول في الصيف (النهاية ٢/ ٦٧). (٣) في (ي) و (م): بطينا والذي أثبت موافق لما في "الجامع الصغير" (رقم ١٢٢٧ - ضعيف الجامع الصغير) و"كنز العمال" (رقم ٤٣٣٦٦) و"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٤/ ٢٥٤) رقم (١٧٧٣). (٤) قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ٢٣٥): اللجين - بفتح اللام وكسر الجيم -: الخبط وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف ثم يدق حتى يتلجن - أي يتلزج - ويصير كالخطمي وكل شيء تلزج فقد تلجن وهو فعيل بمعنى مفعول اهـ. (٥) أي: حطام المرعى إذا تناثر وسقط على الأرض (النهاية ٢/ ١١٥). (٦) أي: مدرا للبن مكثرا له يعني أن النعم إذا رعت الأراك والسلم غزرت ألبانها (النهاية ٤/ ٢٢٩). (٧) الحديث أخرجه ابن قتيبة الدينوري في "غريب الحديث" (١/ ٥٤٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف على من أخرجه سواه. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدًا أو موضوع فيه عمر بن موسى الحمصي وهو متروك وممن يضع الحديث كما تقدم. الحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث =