للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وفاة أبي هريرة في سنة (٥٧ أو ٥٨ أو ٥٩ هـ) كما في "تقريب التهذيب" (ص ٦٣١) إضافة إلى أنه لم يذكر في ترجمته أنه سمع من أحد من الصحابة رضي الله عنهم والله أعلم. وإسحاق بن يحيى هذا يحتمل أن يكون هو الرجل المبهم المذكور في إسناد حديث الباب - كما جزم به الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٦/ ١٠٠) - غير أني لم أقف على من ذكر بأنه من ولد عبادة بن الصامت رضي الله عنه والله أعلم. والحديث قد روى من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٦/ ١٠٠) إلى أبي الحسين بن المهتدي في "المشيخة" وساق إسناده من طريق مبادل بن أيوب، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فيه عطاء بن السائب، صدوق اختلط (التقريب ص ٣٤٦) والراوي عنه هنا: خالد بن عبد الله الواسطي ممن روى عنه بعد الاختلاط قال الإمام أحمد: من سمع منه - يعني عطاء بن السائب - قديما كان صحيحا ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء سمع منه قديمًا شعبة وسفيان وسمع منه حديثا جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعلي بن عاصم (تهذيب الكمال ٢٠/ ٩٠). والخلاصة أن حديث الباب ضعيف قد ضعفه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٦/ ٩٩) رقم (٢٥٩٠) وحكم على متنه بالنكارة فقال (٦/ ١٠١): ثم إن الحديث منكر عندي يناقض بعضه آخره لأن قوله: لا إله إلا الله لا ينفعه ما دام لم يوجد في قلبه شيء من الإيمان إلا على مذهب بعض المرجئة الغلاة الذين لا =

<<  <  ج: ص:  >  >>