إبراهيم (١)، نا هشام بن سَنبر (٢)(٣) عن سعيد (٤) عن قتادة (٥) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حجّةٌ للميت ثلاثة: حجة للمحجوج عنه، وحجة للحاجّ، وحجة للوصي"(٦).
= (٩٧٢)، أشار أبو عثمان الصابوني في كتاب "المائتين" إلى لينه. (١) هو أبو عمرو الأزدي الفراهيدي البصري. (٢) في (ي) و (م): منير. (٣) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي أبو بكر البصري (ت ١٥٤ هـ)، ثقة ثبت، وقد رمي بالقدر (التقريب ص ٥٢٩). (٤) هو ابن أبي عروبة مهران اليشكري مولاهم أبو النضر البصري. (٥) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (١٢٣٤٣) فيه عنعنة قتادة وسعيد بن أبي عروبة وهما مدلسان وسعيد بن أبي عروبة ممن وصف بالاختلاط والراوي عنه هنا ليس ممن ذكر بأنه روى عنه قبل الاختلاط فيتوقف في قبول روايته عنه. قال فيه أبو حاتم: هو قبل أن يختلط ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ثم اختلط في آخر عمره. وقال ابن حبان: بقي في اختلاطه خمس سنين ولا يحتج إلا بما روى عنه القدماء مثل: يزيد بن زريع وابن المبارك ويعتبر برواية المتأخرين عنه دون الاحتجاج بها (تهذيب التهذيب ٤/ ٥٧ - ٥٨). وفيه أيضًا الحسن بن العلاء البصري ولعله الحسن بن العلاء بن القاسم وفيه لين. وقد أشار إلى هذه العلل الشيخ عبد الرحمن المعلمي في تعليقه على كتاب "القواعد المجموعة" (ص =