قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "جاء عُزَير إلى باب موسى بعد ما محي اسمه من ديوان النبوة فحُجب فرجع وهو يقول: مائة (١) أهون من ذلّ ساعة"(٢).
١٣٢٠ - أنا والدي، أنا أبو الفرج البَجَلي (٣)(٤)، . . . . . . . . . . . . .
(١) كذا في الأصل وفي (ي) و (م): مآنة وجميع مصادر التخريج التي وقفت عليها أوردته بلفظ (مائة موتة) انظر "تاريخ دمشق" (٤٠/ ٣٣٧) و"العلل المتناهية" (١/ ٦١) و"ميزان الاعتدال" (٥/ ٢٢٧) و"البداية والنهاية" (٢/ ٤٦). (٢) الحديث أخرجه أيضًا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٦١) من الطريق الذي أورده المؤلف إلا أنه ذكر عبد الله بن عمرو بدل عبد الله بن الرماح، عن أبي حفص العبدي به. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٥/ ٣٣٧) من طريق محمد بن منصور الموزي عن عبد الله بن الرماح به. وهذا الحديث ضعيف جدًا أو موضوع آفته أبو حفص العبدي وهو واه بمرة - كما تقدم -. قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح وأبو حفص اسمه عمر قال يحيى: ليس بشيء وعبد الله بن عمرو قال ابن المديني: كان يضع الحديث (العلل المتناهية ١/ ٦١). وذكر الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٥/ ٢٢٧) أن هذا الحديث من بلايا أبي حفص العبدي. وقال برهان الدين الحلبي: لا شك أنه - أي: هذا الحديث - موضوع (الكشف الحثيث ص ١٩٦). (٣) بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، هذه النسبة إلى قبيلة بجيلة وهو ابن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد بن الغوث (الأنساب ١/ ٢٨٤). (٤) هو علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد أبو الفرج البجلي الجريري =