١٢٠٨ - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا أبو الفرج
= الضعف أقرب. وله طريق ثالث، أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٩٦ (٢٧٧)، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٤٣٨ (٥١٧)، كلاهما من طريق موسى بن إسماعيل الجبلي، عن معاذ بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد به. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٦٥ من طريق موسى بن إسماعيل أيضًا ولكنه قال: عن خلف بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن يحيى بن سعيد. قال ابن عدي: ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث. . . ورواياته عن مجهولين. قال الجوزقاني: وهذا شيء وضعه الأبرد بن الأشرس على يحيى بن سعيد. فسرقه عثمان بن عفان القرشي فحدث به. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال علماء الصناعة: وضعه الأبرد وكان وضاعًا كذابًا، وأخذه منه ياسين فقلَّب إسناده وخلَّطه، وسَرَقَه عثمان بن عفان. وأما الأبرد فقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: كذَّاب وضَّاع. وأما ياسين، فقال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وأما عثمان، فقال علماء النقل: متروك الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وأما حفص بن عمر، فقال أبو حاتم الرازي: كان كذَّابًا. وقال العقيلي: يحدث عن الأئمة بالبواطيل. اهـ كلام ابن =