حبيب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تَدْرُون مَنِ المُؤْمِن؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"المؤمن مَن لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يُحِبّ، هل تَدْرُون مَنِ الفاجر؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"الذي لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يَكْرَه، ولو أنّ عبدًا اتَّقَى الله جَوْفَ بيتٍ إلى سبعين [بيْتًا](١)، على كلِّ بيتٍ بابٌ من حديدٍ، أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَ عملِه حتى يتَحَدَّثَ الناسُ بِهَا وَيَزِيدُون"(٢).
(١) غير واضحة في الأصل، وساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الفردوس المطبوع ٢/ ٨٩. (٢) ضعيف. قال السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ ٣٣٧: أخرجه البيهقي والحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمي في مسنده، وبعض هذه الأحاديث يتأكد ببعض. اهـ. قلت: أخرجه البيهقي من طريق يوسف بن عطية عن ثابت وسيأتي بيانه قريبا. وأما رواية الحاكم والديلمي ففيها رشدين بن سعد وهو ضعيف. وله طريق آخر عن أنس بن مالك أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟ قال: "من لا يموت حتى يملأ مسامعه. . . الحديث". أخرجه ابن العسكري في حديثه عن شيوخه (كما طبع في كتاب الكرم والجود للبرجلاني صـ ٥٩)، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٥/ ١٥، عن أبي الظفر عبد السلام بن المطهر، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس به. وأبو الظفر صدوق كما قال أبو حاتم والحافظ ابن حجر. =