للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= صياما".
وأما لفظه في أسد الغابة - وهو من طريق أبي نعيم - فهو: عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: كيف أصبحتم يا آل محمد؟ قال: "بخير من رجلٍ لم يعد مريضًا ولم يصبح صائمًا". فاختلف السائل والمجيب في الروايتين عن أبي نعيم.
وأما رواية الديلمي عن أبي نعيم هنا، ففيها زيادة أبي عمرة، وفي إسنادها عبد الرحمن بن شريك وهو صدوق يخطئ. وفيها كذلك أبوه وفيه ضعف. وورد من طريق آخر ما يرجح الإرسال فيه، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٣١٩) عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن عثمان الثقفي، عن سالم، عن ابن أبي عمرة قال: قيل يا رسول الله، كيف أصبحتَ؟ قال: "بخيرٍ من قومٍ لم يشهدوا جنازة ولم يعودوا مريضًا".
وللحديث شاهد من حديث جابر بن عبد الله أنه قال: قلت: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: "بخير من رجل لم يصبح صائمًا ولم يعد سقيمًا". أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٠٩٤٨) و (٢٦٣٢٠)، وعبد بن حميد في المسند صـ ٣٤٤ (المنتخب)، وابن ماجه في السنن ٥/ ٢٨٢ (٣٧١٠)، وأبو يعلى في المسند ٣/ ٤٤٣، والطبراني في المعجم الأوسط ٩/ ١٤، وفي الدعاء ٣/ ١٦٦٨ (١٩٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٣٥٧، وفي الزهد الكبير صـ ٣٨٠ (٥٩٤)، كلهم من طرق عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن جابر به. وفي إسناده عبد الله بن مسلم بن هرمز وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>