حدثنا عبد الحميد (١) بن [عقبة](٢)، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده (٣)، عن أبي جده عبد الله بن الأسود قال: خَرَجْنَا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن في وفد بني سدوس من المدينة، ومَعِي تَمر جذامي، فنثرتُها بين يديه على نطع، فأخذ بكفيه من التمر قال: أيُّ تَمرٍ هذا؟ قلت: الجذامي. قال:"بارك الله في الجذامي وفي حَدِيْقَةٍ خَرَجَ هذا منها"(٤).
= ثعلبة، سمع عوسجة بن علوان اليمامي، وعبد الحميد بن عُقبة، روى عنه محمد بن مسكين بن نميلة اليمامي، ترجم له البخاري ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات. [التاريخ الكبير للبخاري ١/ ٧٢، الثقات لابن حبان ٧/ ٤٣٠، الإكمال لابن ماكولا ٣/ ١٥٠]. (١) تصحفت في (ي) إلى: محمد الحميد، وفي (م): محمد بن الحميد، والمثبت من الأصل. (٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: علقمة، والمثبت من مصادر التخريج، ولعله عبد الحميد بن عقبة بن قيس بن طلق بن علي الحنفي، فإنه من أهل اليمامة. [الثقات لابن حبان ٧/ ١٢٠]. (٣) محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، لم أقف على تراجمهم. (٤) ضعيف. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٣/ ٣٣٥ - ٣٣٦ (٢٨٨٢)، والطبراني في المعجم الكبير كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٢٥٤ (٢٤٣٦)، - ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٥٨٨ (٤٠٠٤) -، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢/ ٤٥٣ (١٢٥٣)، =