= وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/ ٢١١: هذا إسناد فيه عبد الله بن حسين بن عطاء وقد ضعفه أبو زرعة والبخاري وابن حبان. اهـ. وقال العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٢٨٩ (١١٠٢): الحديث فيه ضَعفٌ. اهـ. وللحديث شواهد كما أشار إليه الحافظ ابن حجر. فمنها حديث أنس عند أبي داود في السنن ٥/ ٢٠٦ (٥٠٩٥)، والترمذي في السنن ٥/ ٤٢٦ (٣٤٢٦)، والنسائي في السنن الكبرى ٩/ ٣٩ (٩٨٣٧)، والحافظ في نتائج الأفكار ١/ ١٢٧، كلهم من طريق الحجاج، عن ابن جريج، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا خرج الرجل من بيته قال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له: حسبك، هديت ووقيت وكفيت". قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ. ومنها حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في السنن ٥/ ٣٩٥ (٣٨٨٦) من طريق هارون بن هارون، عن الأعرج، عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا خرج الرجل من باب بيته أو من باب داره، كان معه ملكان موكلان به، فإذا قال: باسم الله، قالا: هديت، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، وإذا قال: توكلت على الله، قالا: كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي؟ " وفي إسناده هارون بن هارون وهو ضعيف. ومنها مرسل عون بن عبد الله بن عتبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا خرج الرجل =