حدثنا محمد بن يونس (١)، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا نافع بن عبد الله السلمي (٢)، عن أنس قال: جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني رجل مِسقام، لا يستقيم بدني على طعام ولا على شراب، فادع لي بالصحة. فقال: إذا أكلتَ طعامًا أو شربتَ شرابًا فقل: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، يا حي يا قيوم"(٣).
(١) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي - بالتصغير -، أبو العباس السامي - بالمهملة -، البصري، ضعيف، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه، من صغار الحادية عشرة، مات سنة ست وثمانين، د. انتهى من التقريب. وقد قال فيه ابن عدي: اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم وهو متروك لكثرة مناكيره. وقال الدارقطني: كان يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله. وقال الذهبي: أحد المتروكين. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦/ ٢٩٣ - ٢٩٤، سؤالات السلمي (٣٢٦)، ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤، تقريب التهذيب صـ ٩١٢ (٦٤٥٩)]. (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك ذاهب الحديث. (٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه الحافظ في تسديد القوس ٢/ ٢٥ إليه وحده من طريق ابن لال عن أنس بن مالك. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ١/ ٢٨٦ (٢٠٩٧)، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٥ إلى الديلمي وحده أيضًا. وعزاه الصفوري في نزهة المجالس ١/ ٢٧٥ إلى تحفة الحبيب فيما زاد على الترغيب والترهيب وهو في =