١٠٧١ - قال: حدثنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمَّد بن الحسين
= ولم ينسب عيسى شيخَه أبا حمزة هنا. وقال الحاكم: إذا روى عن المجهولين كثرت المناكير في حديثه، وليس الحمل فيها عليه. وفي إسناده أيضًا خلف بن محمَّد الخيام وهو ضعيف جدًّا، روى متونًا لا تعرف كما قال الخليلي. وفيه كذلك أبو عصمة الفرغاني وهو صاحب مناكير. وأما الطريق الثاني، ففيه معمر بن زائدة، روى عن الأعمش ما لم يتابع. والمنذر بن عمار لم أقف على من بيَّن أمره، وكأنه مجهول. وفي المستدرك للحاكم حديثٌ من رواية إسحاق بن إبراهيم بن سنين، عن المنذر بن عمار بن حبيب بن غسان، عن معمر بن زائدة قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس رفعه ... فذكر حديثًا في فضل جعفر بن أبي طالب. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: منكر وإسناده مظلم. اهـ. ولعله يشير إلى حال المنذر ومعمر بن زائدة بقوله "وإسناده مظلم" والله أعلم. والحديث مع تحديد المدة وذم الترك فيه نكارة شديدة. قال ابن القيم عند ذكر الأمور الكلية التي يعرف بها كون الحديث موضوعًا: ومنها أحاديث ذم الترك. اهـ. [الثقات لابن حبَّان ٨/ ٤٩٣ و ٩/ ١٧٦، المستدرك للحاكم ٣/ ٢٣٢، المنار المنيف في الصحيح والضعيف صـ ٨١].